السبت 21 . 01 . 2012
|
لماذا
المؤتمر إذا كان لنا مجلس نواب منتخب ؟ |
عبد
الصاحب الناصر
لا يمكن قبول أي
تفسير لهذا المؤتمر غير انه تبويس لبعض اللحى و أتمنى أن لا تكون للحى
مقملة طوّلت لتقّصر الدشاديش لما فوق الركاب ، وهل هنالك حاجة ليعقد
مؤتمر لأي مصالحة في بلد له مجلس نواب منتخب من الشعب للدورة الثالثة
ويتبع النظام البرلماني ؟
عندي تساؤلات لا تقبل كل التفسيرات التي يستنبطها باستمرار بعض قادة
القوائم المشاكسة ، منها أني لا اعرف سبب لاربيل كمحل لانعقاد مثل هذا
المؤتمر أو المؤتمرات و لا حتى في منطقة طربيل و لا في جنه-قلعة و لا
حتى في منطقة ألدواسة في الموصل ، و لا اعرف سبب قوىّ و مقنع لعقد هذا
المؤتمر إذا كان لنا برلمان و نواب منتخبون من الشعب على الرغم من
شكوكنا السابقة بنتائج الانتخابات و شكوكنا بوطنية بعضهم التي أثبتت
الأيام صحة قلقنا النابع من شكوكنا الدائمة .
و أن كان فلابد ، حسنا ليعقد المؤتمر في مجلس النواب في داخل القاعة و
هذا تثبيت رائع للديمقراطية أذا كان بعض القادة ( إياهم ) ما زالوا
يؤمنون بالديمقراطية حقا كما يدعون ، ثم و ليحضر بعض السياسيين
العراقيين كمدعوين للجلسة البرلمان ممن لم يساعدهم حضهم في إيصال نائب
أو اكثر ليحضروا كمساهمين في المؤتمر فمجلس النواب هو بيت الشعب ، أليس
كذلك ؟ فلماذا اربيل أو طربيل ؟؟؟ و هذا يحصل في كل برلمانات العالم ،
ليحضر مثلا ممثل عن الشيوعيين السيد حميد مجيد موسى و ليحضر مثال
اللاوسي و ليحضر السيد عمار الحكيم بصفة رئيس كتلة المواطن فالقاعة و
مجلس النواب لكل الشعب العراقي و من حق كل هؤلاء السادة الحضور و
مناقشة المواضيع التي تساعد على حلحله المياه الأسنة التي أتت إلينا من
الخارج فأغلقوا كل منافذ تصريفها هم هؤلاء السادة كعلاوي و الهاشمي و
المطلك و الميسونية و حيدرهم الخ . ، و هنا لا اقصد أن يحضر المطلك أو
الهاشمي فهم مدانون و لكن لهم حتما رفاق في قوائمهم يمكنهم طرح كل
المواضيع نيابة عنهم إلى أن يبت القضاء في قضاياهم و قصصهم و تأمرهم
وبعد أن يثبتوا هم لأنفسهم و يتعلموا ما هو حبهم للعراق و ليس لشخوصهم
على حساب الوطن
كتب صديقنا العزيز عماد العتابي مقالة في صلب الموضوع تحت عنوان رأي في
المؤتمر المنتظر>> بقيت نقطه أخيرة .. أن المؤتمر المزمع عقده هو مؤتمر
لأمراء الحرب و ليس لطوائف الشعب العراقي .
أذا و كما تصدى من جديد السيد علاوي لفكرة هذا المؤتمر بشروط جديدة -
قديمة . اعتقد أن السيد علاوي لا يفقه ما يطالب به فأذأ كان هناك حاجة
لمؤتمر وطني فلماذا هذه الشروط
شروط السيد علاوي هي نفسها منذ ما قبل التاريخ و أن لم تكتب على مسلة
حمرابي ، وهي عرقلة المسيرة الديمقراطية و معها عرقلة جهود اي حكومة
ليس هو قائدها و عرقلة اي جلسات للبرلمان إذا لم تكن على هواه كما حدث
في انقلابه في الجلسة الأولى للبرلمان و بعد انتخاب صاحبة النجيفي قرر
حينها و بكل صلافه سياسة << اقطع أي جزء و اهرب >> ، اي بعد انتخاب
النجيفي سد الطريق لانتحاب رئيس للجمهورية الذي سيسمي رئيس الوزراء
فعلاوي و جماعته أو بالأحرى و رفاقه هم ضد العملية السياسية في العراق
بالكامل إذا لم تكمن كانقلاب بعثي ينتهى بسيطرة القائد الأوحد و هنا هو
الرفيق أياد علاوي بدل صدام حسين و على من هم افهم منا أن يعطونا اي
تفسير لهذه العرقلة لمسيرة الدولة العراقية يسير السيد رئيس الوزراء و
كأنه يسير على حبل مشدود مرتفع يتوجس خطاه بين السقوط يمننا أو شمالا و
تنتظره عند كلا الجانبين ذأب جائعة للدم و للسلطة و الانفراد بالبلد و
ليس من قبل جماعة علاوي و المطلك و الهاشمي فقط بل من قبل كثير من
السياسيين العراقيين ممن ربحوا المنصب و السلطة في يا نصيب أخر زمان و
من مخلفات بريمر ذاك . لذا نراى - المالكي - يوافق على عقد المؤتمر و
هو يعرف اكثر من غيره أن هذه المؤتمرات و منذ اربيل لن تنتج إلا خلافات
جديدة و مشاكسات أخر ، من هنا نراه يخطط و عن بعد و خارج محيط تلك
المؤتمرات . يخطط و يعمل للسير بالبلد وعلى خط متوازي لمؤامراتهم و
عراقيلهم و كأن تلك المؤتمرات و من يدعون لها كعثرات لا بد منها فهي لن
تعيق مسيرته و أنها مجرد نزوات أعراس يفرح بها ضعاف النفوس و الذين
ينتظرون كالطفال صباح العيد ليدشنوا أحذية جديدة صناعة سوق مريدي فهو
بهذا يقوم بجهدين واحد للشعب و أخر لتلافي همش الجرذان
لا نحتاج إلى مؤتمر و لن اكرر هذه الكلمة بعد اليوم في مجال ما يسمى
بالمصالحة الوطنية .
|