السبت 04 . 02 . 2012
|
مصادر غربية تؤكد ان وراء احداث بورسعيد اعوان نظام مبارك
ومخططات امريكية واسرائيلية وسعودية |

نهرين نت -- اكد خبراء غربيون
مختصون بشؤون مصر ، ان هناك مؤشرات كثيرة تؤكد ان اجهزة الامن
وبقايا نظام مبارك المخلوع هي وراء احداث بورسعيد ومقتل اكثر من 75
مواطنا مصريا ونحو 1000 جريح ،اثر انتهاء مبارات محلية .
ونقل راديو " اوستن " الذي يبث من اوسلو عن البروفيسور " بيورن
اولاف اوتفيك " الاستاذ المتخصص في شؤون الشرق الاوسط والمتخصص في
الشؤون المصرية ، قوله : " ان الاحداث الدامية التي شهدها ملعب كرة
القدم في بور سعيد عقب مباراة قدم محلية يوم امس الاول ، لايمكن ان
تصل الى هذا المستوى الدامي الا من بوجود طرف ثالث خطط لاثارة
الفتنة والاحتراب الاهلي في مصر ".
ونقل راديو " اوستن " عن البروفيسور " بيورن اولاف اوتفيك " في
مقابلة له مع صحيفة " فيغه " اليومية النرويجية قوله : " ان بقايا
النظام السابق وضباط الشرطة والامن يواجهون مصيرا حرجا ، واستقرار
الوضع السياسي عبر ديمقراطية حقيقية ، سيدفع يواجهون محاكمات علنية
حقيقية وعدد غير قليل منهم سيواجه احكاما بالاعدام في ظل محاكمات
حقيقية في اجواء ديمقراطية وسياسية مستقرة " .
واضاف البروفيسور" بيورن اولاف اوتفيك" : " ان السبيل الوحيد امام
المسؤولين الامنيين والسياسيين من بقايا النظام المتورطين في ملفات
قتل وتعذيب للتخلص من تبعات هذه الملف وانقاذهم انفسهم من مصير
قاتم ، هو بحدوث مثل هذه الفوضى وخلق احداث دامية بهذا المستوى
الدامي كما حدث في بور سعيد ".
وقالت المختصصة بشؤون الشرق الاوسط النرويجية "فاتيمه كليل " في
تعليقها على ما شهدته بور سعيد في تصريح لراديو " اوستن " : " ان
كل الدلائل تشير الى ان جهة يهمها زعزعة الاستقرار في مصر وخلق
فتنة واسعة واحتراب اهلي ، تقف وراء الصدامات التي ادت الى مقتل
اكثر من 75 مواطنا مصريا ",
واضافت المحللة السياسية " فاتيمه " المتخصصة بشؤون الشرق الاوسط :
"ان المعلومات الاولية تؤكد وجود اصابع للمجلس العسكري ولبقايا
النظام وراء ماحدث ، الذين يهمهم اشغال الشعب بفتنة داخلية ،
للقضاء على النتائج التي حققتها ثورة 25 يناير وسقوط نظام الرئيس
مبارك ، كما ان الدور الامريكي والاسرائيلي ودور السعودية ودول
الخليج الصديقة والحليفة لنظام مبارك ليس مستبعدا بل مرجحا وبشكل
قوي ".
وتوقعت المحللة السياسية " فاتيمه " في حديثها لراديو " اوستن " ان
تشهد مصر مزيدا من المشاريع التي تؤدي الى زعزعة الاستقرار ،
لانقاذ الرئيس المخلوع مبارك واعوانه من حكم الاعدام ، ولايجاد
ذريعة لابقاء نفوذ " المجلس العسكري " والابقاء على دوره في ادارة
مصر بعيدا عن متطلبات العملية الديمقراطية التي تسلب هذا " المجلس
" نفوذه وقدراته الحالية .
وشددت على " ان السعودية والامارات وقطر تبذل عشرات الملايين من
الدولارات لشراء ذمم وخلق تجمعات تعمل على زعزعة الاستقرارفي مصر
والالتفاف على ثورة 25 يناير . |