| الخميس 19 . 01 . 2012
بَرٌ بلا بَر
سامي العامري
على ريح الشمالِ
على دبيب الضوع يا سلمى
تدبُّ الروحُ
والممشى التربيُّ استفاقا
نديَّاً فهو يربطنا وثاقا
ولكنْ لا سؤالَ هنا إلى أين المسيرْ
لنا تََبّانةٌ في الأرضِِِِ
نقطَعُها
وما هََََمََّ انقطاعُ شهيقِنا في الحُبِِّ أو حتى الزفيرْ !
مرضتُ أنا أيا سلمى
وغادرني الصحابُ بعُلةٍ أني أفتشُ عن مجاهلْ
نعم وسواحلَ ابتكرتْ سواحلْ
ولكني المقفّى بالعذاب وبالموانىءِ
ما ذكرتُُ سواكِ قبطاناً سيوصلنا إلى بَرٍّ بلا بَرٍّ
ولكنْ مفعمٌ بمسيرتين من الأيائلْ
وتأتي زوارقي معمولةً بصفوفِ أشرعةٍ كرحلات الجدائلْ
أنا بعضٌ من اسمكِ ,
كم حَببتُ السين حرفاً ضالعاً بالعنبر الملفوف بالأقمار
بل أحببتُ كلَّ اسمٍٍٍٍ
لأنّ الموجَََ مصنوعٌ من الأسماء ,
مصنوعٌ من الأسماكْ
ودولفينٌ طفا إذْ غاصَ لا يلوي على عوّامةٍ
حتى يراكْ
وأنت الآن قُربي
إذنْ تتفيئين تَنََفُّّسي
فأطيرُ صوبي !
فشكري إليكِ مزحوماً ولا بأحاجي زرزورٍ
سيبقى طالباً ما تأمرين جناحَهُ
ولسوف يبقى هكذا
حتى يُلَبّي !
_______________
كانون الثاني _ 2012
برلين
|