| الاثنين
24 . 01 . 2011 عن دجلة الخير ولكن ... بنكهة "أفغانية" هذه المرة
رواء الجصاني تعدى قصيد
الجواهري، ونثره ومراسلاته، حدود البلاد العراقية وشعرائها وأدبائها،
إلى غيرهم من الأقران وسواهم، في بلدان عربية عديدة... بل وحتى خارجها،
كما في هذه الحال التي نعنى بها اليوم... هويتَ لنصره الحق
السهادا ... فلولا الموت لم تطق الرقادا وفي موقف اعجاب، ورد الجميل بالجميل، يهدي الجواهري نسخة من ديوانه لصاحبه الجليل، خليل الله خليلي مرفقة بها قصيدة شكر جوابية من ستة عشر بيتاً... ومما جاء فيها: يا سيدي يا "خليل
الله" معذرة ان لم تقم بجميل العذر اشعاري أخيراً نوثق هنا
إلى ان للجواهري جمعاً غير قليل من القصائد و"الاجابات" و"الردود"
الشعرية المتبادلة، وبعضها يتجاوز اطار الاخوانيات، إلى فرائد تعنى
بمعالجات ومواقف تنوير عديدة ومنها: بينه والرصافي عام (1944) وصابر
فلحوط (1980) وموسى الجنابي عام (1982) وعديدات أخرى، سنعود للحديث
عنها في قريب قادم كما نتمنى.. مع تحيات مركز
الجواهري في براغ |
|
راسلونا على العنوان التالي
|
|
يرجى إرسال مقالاتكم
|
|
إدارة الجريدة غير مسؤولة عن جميع الأخبار والمقالات والدراسات المنشورة في الموقع |