|
|
|
الاثنين 24 . 08 . 2009
برامج / الجواهري ...
إيقاعات ورؤى
الجواهري في خمسينات القرن الماضي/بغداد لا
يستطيع أحد على ما نظن، ان يتجاوز، ولا بحال، فنون، ومعاني الغضب
الجواهري، وتمرده الخلاق، لا في قصائده فحسب، بل وفي مجمل مسارات
حياته، وتاريخه الوطني والسياسي. واذا ما كان مثل ذلك الامر رديف كل
شاعر مبدع، مرهف، فما بالكم لدى الشاعر الأكبر، في القرن العشرين على
الأقل...
ونجيٍّ مثلي غبيٍّ ، وحمل المرء همَّ المغفلين، غباءُ وتأتي هذه القصيدة النموذج الذي نأخذه على سبيل المثال لا الحصر، غاضبة منذ مطلعها، وان اتخذت شكل حوار مفترض أراد به الشاعر الكبير ان يبثّ من خلاله نقداً اجتماعياً عاماً، منطلقاً من حالة خاصة، إلا أنها تعالج أوضاعاً شمولية سائدة، وتتوقف عند أجواء ملموسة، من خلال ذلك الحوار بين الجواهري العظيم، ونجيّه المقابل: قال
لله أنتم الشعراءُ ، عدد الرمل عندكم أهواءُ
وعن مضمون هذه القصيدة المنشورة عام 1955، وغيرها من المشابهات التي
بثّ عبرهن الجواهري هموماً، وشجوناً، وخصومات غاضبة على القيم البالية
والتقاليد الموروثة دون أي انتقاء، يتوقف الباحث والمثقف البارز جبرا
ابراهيم جبرا في احدى دراساته المكتوبة عام 1969 تحت عنوان الجواهري
الشاعر والحاكم والمدينة فيقول: |
|
راسلونا على العنوان التالي
|
|
يرجى ارسال مقالاتكم
|
|
إدارة الجريدة غير مسؤولة عن جميع الأخبار والمقالات والدراسات المنشورة في الموقع |